- على مدى عام وخمسة أشهر متواصلة التزمنا بشكل كامل وقف إطلاق النار ضدّ العدو تنفيذاً لاتفاق عقدته الدولة في بلدنا مع العدو الصهيوني
- الصهاينة الغزاة لم يلتزموا ولو ليوم واحد بذلك الاتفاق وتواطأ معهم الكثيرون وانتهزوا فرصة التزامنا فقتلوا وغدروا وفجّروا وجرّفوا وتقدّموا في بعض قرانا ودمروا بيوتها ومحالها
- لم يكن لدى حكومة لبنان حول ولا طول لمواجهة خروقات العدو ولا لتوظيف ما تدّعيه من صداقات دولية للضغط على الإسرائيليين كي يوقفوا خروقاتهم واستباحتهم لأجواء لبنان وبرّه وبحره
- لم يكن بمقدار الحكومة في لبنان أن تُبرّر عجزها الفاضح عن صدّ الاعتداءات الإسرائيلية إلا بالتلطي خلف موافقتها واستجابتها للمطلب والحلم الإسرائيلي القديم الذي يقضي بنزع سلاح المقاومة متذرعة أمام الجميع بأن تنفيذ هذا الإجراء سوف يدفع العدو للقبول بوقف اعتداءاته
- مع رفضنا الشديد والدائم لقرار الحكومة الخطيئة الذي أصدرته في 5 آب 2025 حول حصرية السلاح ودفع جيشنا اللبناني لتنفيذه، فقد تعاملنا بمرونة في منطقة جنوب نهر الليطاني
- تبين بوضوح أن استجابة الحكومة لسدّ ذريعة العدو بموضوع نزع سلاح المقاومة أغرت العدو الصهيوني وشجّعته على طرح ذرائع أخرى
- لم يتوقف العدو الصهيوني عن انتهاكاته للسيادة اللبنانية جواً وبراً وبحراً ولم يَكِفّ عن استهداف شباب البلدات والقرى المحتلة داخل قراهم وعلى الطرقات
- حذرنا خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية من أن صبرنا على اعتداءات العدو له حدود وأنه ليس بلا أفق ولا نهاية ولم يُحرّك أحد ساكناً لوقف العدوانية الصهيونية المتمادية
- قُبيل مطلع آذار قرّر العدو استدعاء احتياط إضافي من القوات المعادية الصهيونية يصل عدده إلى 100 ألف عسكري ولم يُفهم من أهداف ذلك الاستدعاء إلا التحضير لهجوم على لبنان بعد اكتمال الجهوزية
- ما فعلته المقاومة بإطلاقها صلية الصواريخ ضدّ العدو الصهيوني إثر ارتكابه جريمة قتل مرجع شيعي وقائد عظيم يُدينها كل أحرار العالم وشرفائه إنما كان إشارة إلى نفاذ صبر المقاومين اللبنانيين ومعهم شعبهم على غطرسة المحتلين الصهاينة وتماديهم
- لن نتردد كمقاومين في مواجهته والتصدي له بكل الوسائل والإمكانات المتاحة وسنقاتله بأسناننا وأظافرنا حتى نُخرجه من أرضنا بعزمنا وثباتنا وإرادتنا
- المقاومة خلافاً لما أشاعه وحرّض به البعض لم تستعجل العدوان الصهيوني على لبنان وإنما سبقت إلى التنبيه من مخاطره وأسقطت له عنصر المفاجأة فيه.
- ليس من رادع للعدوان إلا المقاومة والصمود والمعتدى عليه حقّه مشروع في المقاومة حتى وإن لم يمتلك القدرة وعليه واجب أن يُدافع بما يتوفر لديه من إمكانات
- لبنان اليوم ليس مخيّراً بين الحرب والسلم كما يُردّد البعض ويزعم بل هو مُخيّر بين الحرب والاستسلام للشروط المذلة التي يريد العدو فرضها على الحكومة التي تعرف ذلك وتسعى إليه
- نحن في المقاومة نعرف أنكم أهل الشرف والإيمان وأهل الوطنية والعزة والكرامة، وتأبون المذلة والمهانة والاستسلام ليس من خيار أمامنا جميعاً إلا التوكل على الله والدفاع عن وجودنا أياً تكن الأثمان
- هدفنا واضح ومُحدّد وهو إخراج العدو من أرضنا المحتلة، ووقف اعتداءاته وخروقاته جواً وبحراً وبراً وتحرير الأسرى واستعادتهم إلى أهلهم ووقف استهداف شعبنا وأمنه وعدم تعطيل عودة الأهالي إلى قراهم وإعادة إعمار بلداتهم وبيوتهم